شمس الدين الشهرزوري
307
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
[ 1 ] إمّا أن يشارك الجزء الواحد من الأخرى فقط . [ 2 ] أو يشارك كل واحد من جزئي الأخرى . [ 3 ] وإمّا أن يكون أحد جزئي أحدهما يشارك أحد جزئي الأخرى والجزء الآخر يشارك الجزء الآخر « 1 » فحسب . [ 4 ] وإمّا أن يكون أحد جزئي أحدهما يشارك أحد جزئي الأخرى فحسب والجزء الآخر يشارك كل واحد من جزئي الأخرى . [ 5 ] أو « 2 » يشارك كل واحد من جزئي أحدهما كل واحد من جزئي الأخرى . القسم الأوّل أن يشارك الجزء الواحد من إحداهما « 3 » الجزء الواحد من الأخرى ، فينتج منفصلة موجبة مانعة الخلوّ من ثلاثة أجزاء من نتيجة التأليف من الجزءين غير المتشاركين ؛ مثاله : « دائما إمّا آ ب وكل ج د ودائما إمّا كل د ط أو ه ز » ينتج : « دائما إمّا آ ب أو كل ج ط أو ه ز » . القسم الثاني ما يشارك أحد جزئي إحدى المقدمتين كل واحد من جزئي الأخرى ، فينتج منفصلة موجبة مانعة الخلوّ مركبة من ثلاثة أجزاء ، وهي نتيجة التأليفين والجزء غير المشارك ، كقولك : « دائما إمّا آ ب أو كل ج د ودائما إمّا كل ج ط أو كل د ه » ينتج : « دائما إمّا آ ب أو كل ج ط أو كل ج ه » . والعلة في القسمين امتناع الخلوّ عن مقدمتي التأليف وعن أحد الجزءين غير المشارك . القسم الثالث ما يكون أحد جزئي إحدى المقدمتين يشارك أحد جزئي الأخرى ، والجزء الآخر منها يشارك الجزء الآخر من الأخرى ، ينتج نتيجتين منفصلتين موجبتين مانعتي الخلوّ ، كل واحدة منهما مركبة من ثلاثة أجزاء : الأولى ، من نتيجة أحد التأليفين والجزءين الآخرين للتأليف الآخر .
--> ( 1 ) . ب ، ت : - يشارك الجزء الآخر . ( 2 ) . ت : - يشارك كل واحد من جزئي الأخرى ؛ أو . ( 3 ) . ن : أحدهما .